Supply list

في هذا الزمن الذي شاعت فيه الكثير من الظواهر الجنسية السلبية من تحرش وانحراف وميول غير سوية واعتداءات وغير ذلك، أصبح من الضروري تقويم أبنائنا تربويًا لحمايتهم من أي انحراف نفسي يؤدي لسلوك جنسي مؤذٍ لهم أو لغيرهم، وكذلك تحصينهم ضد أي اعتداء أو انتهاك جنسي محتمل في البيئات التي يتفاعلون فيها بعيدًا عن أعيننا، والطريق إلى تحقيق ذلك التقويم وتلك الحماية طريق طويل مليء بالتحديات والصعوبات التي تتطلب في مواجهتها وعيًا عاليًا وتركيزًا شديدًا من جانبنا، لئلا تأتي بعض محاولاتنا غير الرشيدة بنتائج عكسية تضر بنفسية أبنائنا وتجعلهم أكثر عرضة للوقوع ضحايا المرض المجتمعي المتفشي.


البناء التراكمي..
بداية يجب أن نتفق على أصلٍ مهم، وهو أن التربية الجنسية عملية بناء نفسي تراكمي، ينبغي البدء فيها مبكرًا وفق منهج واضح ومتدرج بحسب المرحلة العمرية للطفل، ولا ينبغي أبدًا أن ننتظر حصول مشكلة، أو رصد وضع غير مألوف، أو وقوع حدثٍ ما، أو ظهور أعراض نفسية أو سلوكية معينة؛ لنبدأ التحرك، لأن التحرك بطريقة رد الفعل هذه ربما يكون محاولة شديدة التأخر لعلاج مرض قد تَمَكَّنَ من نفسية الابن أو البنت، أو لتدارك أذىً قد وقع بالفعل، لذلك فالنصيحة الأولى والأهم في دليلك للتربية الجنسية السليمة للأبناء: لا تنتظر، لا تؤجل، لا تتهرب، لا تتغافل، لا تظن أبدًا أن الأمور تسير على ما يرام لمجرد أنك لم تلحظ أي سلوك مستغرب أو غير مألوف، تطبيق الخطة التربوية للطفل في الجانب الجنسي يبدأ من لحظة ولادة الطفل، هذا يضمن لك حمايته من التعرض للأذى من ناحية، ووقايته من الانحرافات السلوكية والنفسية في هذه المساحة من ناحية أخرى.



اقرأ أيضًا: قبل دخول المدرسة: أخطاء تربوية تعطل مسيرة أبنائنا!



الخطة التربوية:
بعد اتفاقنا على أن التربية الجنسية ينبغي أن تتم وفق خطة منهجية منضبطة من لحظة ولادة الطفل، من الطبيعي الآن أن نتساءل: كيف إذًا يمكننا وضع هذه الخطة؟ وما هي التوصيات الواجب اتباعها لتؤتي هذه الخطة ثمارها المرجوة؟ وماذا لو وقع أي حدث طارئ يتطلب تغيير هذه الخطة أو التعديل عليها؟ أسئلة تجيب عنها الأجزاء التالية من هذا المقال.


البداية: في عمر الولادة إلى إتمام الرضاع (0 : 2 سنة):
نخطئ كثيرًا في ظننا أن تربية الطفل في هذه المرحلة العمرية تقتصر على الجانبين الصحي والغذائي، وأن الجوانب النفسية والذهنية لدى الطفل تكون غير ناضجة ولا تستقبل أي مدخلات من البيئة الخارجية، هذا غير صحيح وفقًا لنتائج الأبحاث العلمية في مجالَي التربية والتعليم، وجاء تقرير نُشِر مؤخرًا بواسطة البنك الدولي مصدقًا على هذه النتائج، واستشهد به وزير التربية والتعليم الحالي د. طارق شوقي في أحد لقاءاته التليفزيونية، ويفيد هذا التقرير بأن البناء العقلي والنفسي للطفل يبدأ من 3 شهور فقط بعد الحمل (لاحظ: الحمل وليس الولادة)! لأنه في هذا العمر يبدأ في الشعور بالمؤثرات الخارجية والاستجابة لها، وأنشط الفترات العمرية للقدرة الاستيعابية للطفل تكون من سن الولادة وحتى سن ثلاث سنوات!
لذلك فإن الطفل في هذه المرحلة المبكرة من عمره يعمل كآلة شديدة الحساسية لاستقبال المؤثرات وتخزين الانفعالات والأفكار والتصورات وتشكيل السمات الشخصية والسلوكية، وبالتالي ينبغي علينا كمربين أن نكون أكثر حرصًا على ما يتم تعريض الطفل له من تجارب في هذه المرحلة العمرية، وأن لا نتعامل مع الطفل بعدم اكتراث بحجة أنه "لسه مش فاهم حاجة"!
ومن أهم الوصايا الخاصة بالتربية الجنسية للطفل في هذه المرحلة العمرية:
1- عدم تغيير الوالد أو الوالدة ملابسهما أمامه.
2- تغيير ملابس الطفل مهمة الوالدين أو المربية وفقط، ولا ينبغي أن تكون هذه الوظيفة متاحة للآخرين من الأقارب أو الأصدقاء، ولا ينبغي تعويده على أن لمس جسده والنظر لعورته أمر متاح للجميع.
3- لا نسمح له بالتجول عاريًا في المنزل وخصوصًا في حضور الغرباء.
4- مداعبة العورة أو قَرْصها أو تحسسها أمورٌ لا تدخل أبدًا في نطاق اللعب أو المرح أو المزاح، لا ينبغي تعويد الطفل على أن هذه الأماكن مستباحة لا خصوصية لها، وأنه يمكن مسها أو مداعبتها في إطار المزاح أو اللعب أو الملاطفة.
5- عدم إظهار التأفف من مظهره أو من رائحته عند تنظيفه وتغيير ملابسه.


ثانيًا: مرحلة الوعي والإدراك (2 : 6 سنوات):
هذه المرحلة هي مرحلة التشكيل الوجداني وغرس القيم وبناء الشخصية، وكل المؤثرات التي يتعرض لها الطفل في هذه المرحلة تترجم مباشرة إلى سلوكيات وعادات وأفكار ومشاعر وانفعالات، وبالتالي تتطلب هذه المرحلة من ولي الأمر أقصى قدر ممكن من التركيز والحرص والرعاية، ومن أهم وصايا التربية الجنسية في هذه المرحلة:

1- الحماية من الغرباء: وذلك بعدم ترك الطفل في المنزل وحيدًا مع مربية غريبة أو عند أحد الجيران أو غير ذلك.
2- تعويد الطفل على أن لجسده خصوصية، وذلك باستئذانه -في كل مرة- عند تغيير ملابسه أو عند الاستحمام أو عند تنظيفه بعد دخول الحمام أو غير ذلك.
3- تعويد الطفل تدريجيًا على دخول الحمام وحده والاعتماد على نفسه في نظافته الشخصية وفي تغيير ملابسه كذلك.
4- تعويد الطفل على عدم تغيير ملابسه أمام أحد، وتغييرها بمفرده في غرفته بعد إحكام إغلاق بابها.
5- في حال الذهاب إلى طبيب وضرورة كشف عورة الطفل يطلب ولي الأمر من الطبيب استئذان الطفل قبل كشف عورته، وكذلك في حال وجود مربية مسؤولة عن تغيير ملابسه يطلب منها فعل نفس الشيء.
6- تعويد الطفل تدريجيًا على النوم بمفرده على سرير مستقل.
7- عدم المبالغة في المنع من التعامل مع الجنس الآخر وتشارك الأنشطة الترفيهية أو التعليمية أو الاجتماعية، حتى لا نغرس في الطفل الهوس المرضي بصورة غير مباشرة.
8- تحديد مناطق اللعب في الأماكن المكشوفة من المنزل، وكذلك وضع التلفاز في غرفة المعيشة، والحرص على مشاركة الطفل أوقات المرح واللعب بطريقة لا تشعره بالمراقبة وفي ذات الوقت تسمح بأن تكون كافة أنشطته تحت أعين الوالدين.
9- عدم السماح للأغراب بالتقبيل والأحضان وإجلاس الطفل في الحجر وغير ذلك مما يفقد الطفل الشعور بخصوصية جسده وضرورة صيانته عن التلامس والاحتكاك غير الضروري.
10- تعويد الطفل على الطريقة المناسبة للجلوس والانحناء.
11- عدم مشاهدة الأفلام التي تحتوي على مشاهد فاضحة بحضور الأطفال.
12- تعويد الطفل على الاستئذان قبل دخول غرفة الوالدين.
13- عدم سماح الأم لصديقاتها بكشف أثدائهن لإرضاع أطفالهن في حضور ابنها أو بنتها.
14- بداية تعريف الطفل بجسمه بشكل تدريجي، وتعريفه بأسماء أعضائه الخاصة، ووظيفتها، والتأكيد على أنها أعضاء خاصة لا تنكشف أبدًا إلا للضرورة في الحمام أو عند الطبيب إذا طلب ذلك.

والأهم من ذلك كله في هذه المرحلة العمرية: عدم التهرب من الأسئلة الفضولية للطفل، وعدم مواجهتها بإجابات خيالية أو غير مقنعة أيضًا، بل تكون الإجابات واقعية وحقيقية ولكن متدرجة بحسب المرحلة العمرية ومجملة غير مفصلة، كذلك من الضروري عدم إظهار الانزعاج من أسئلة الطفل في هذه المرحلة العمرية، وعدم تنفيره من السؤال بحجة أن ذلك عيب ولا يصح، حتى لا ينطوي على نفسه ويلجأ لمصادر أخرى ليشبع من خلالها فضوله.


ثالثًا: مرحلة التفتح الذهني والاقتراب من اكتمال النمو الجسدي (7 : 10 سنوات):

في هذه المرحلة يشتد فضول الطفل وتكثر أسئلته في العديد من المساحات التي نعدها نحن من المناطق المحظورة، ويتزامن هذا مع الكثير من التغيرات الجسدية التي تبدأ في الحدوث له تمهيدًا للبلوغ، وأهم النصائح في هذه المرحلة الإجابة على تساؤلات الطفل بجدية وواقعية، وملاحظة تغيرات الطفل السلوكية والجسدية لتعريفه بطبيعة كل مرحلة من المراحل التي يمر بها وتوجيهه سلوكيًا للتعامل معها بما يلزم، ومن النصائح المهمة لهذه المرحلة أيضًا ما يلي:

1- التعريف بمعنى البلوغ والتنويه بالتغيرات الجسدية التي تطرأ على الجسد للولد وللبنت، والإرشاد لكيفية التعامل مع هذه التغيرات.
2- الفصل في النوم بين الطفل وبين والديه وإخوته، كذلك فصل غرف الأطفال الذكور عن الإناث.
3- الانتباه لمن يلعب معهم الطفل، ورصد السلوكيات غير الحميدة والتنبيه على خطئها وضرورة عدم محاكاتها وعدم السلبية في استقبالها.
4- تعزيز ثقة الطفل بنفسه من خلال تعويده على الاهتمام بمظهره، والسماح له بالمشاركة في بعض أحاديث الكبار، وأخذ رأيه في السلوكيات التي يصادفها في الشارع أو في المدرسة، وغير ذلك.
5- تعريف الطفل بالأسماء المنضبطة لأعضائه وأجزاء جسمه المختلفة، وتعريفه ببعض الأسماء السوقية المبتذلة التي قد يسمعها في بيئات احتكاكه والتنبيه على ما فيها من العيب ومجاوزة الأدب.
6- توجيه الطفل إلى عدم حك أعضائه التناسلية في حضور أحد سواء لوجود أي تهيج جلدي أو لإرادة دخول الحمام، وإرشاده إلى أن هذا سلوك ملفت للنظر ولا يليق.
7- تشجيع الطفل دائمًا على السؤال والاستفسار عن كل ما يخطر بباله بخصوص جسده أو بخصوص سلوك معين يراه من أحد زملائه أو بخصوص معنى مصطلح تردد على مسامعه في التليفزيون أو في المدرسة، والتعامل مع تساؤلاته بجدية وواقعية.

ومن المهم الإشارة إلى أن هذه السن هي سن يندفع فيها الطفل إلى استكشاف جسده بنفسه والتعرف على استجاباته واختبار انفعالاته، وهذا قد يجعله يأتي ببعض التصرفات غير الحميدة إما للفت النظر أو للتجربة البريئة أو لتقليد مشهد تليفزيوني أو غير ذلك، والتعامل السديد مع هذه المواقف لا يكون بالتهجم على الطفل وتعنيفه وإخباره عن بشاعة سلوكه، لأن التعامل بهذا الشكل يحفز الفضول بشكل أكبر لدى الطفل، ويدفعه لإعادة تجريب السلوك الخاطئ بعيدًا عن نظر الوالدين، لذلك يكون التعامل الأمثل مع هذه السلوكيات الخاطئة هو تشتيت الطفل وإخراجه من هذا السلوك بإشراكه في نشاط آخر دون أن نلفت نظره إلى الخطأ بصورة فجة، فمثلًا: إذا وجدنا الطفل يبالغ في مسك أعضائه الخاصة وفركها وغير ذلك، لا نضربه أو نصيح فيه أن يكف عن فعل ذلك، بل يمكن مثلًا أن نحضر لعبة معينة يستعمل فيها يديه ونشاركه اللعب بها، لنخرجه عن السلوك الخاطئ دون أن نربي بداخله فضولًا للذهاب بعيدًا بهذا السلوك، وهكذا.


رابعًا: مرحلة المراهقة والنضج الجنسي (10 : 18):

في هذه المرحلة ينبغي أن لا نضع حاجزًا من الحرج أو الحياء في تعريف الابن أو البنت بأي شيء يخص جسدهما أو يخص العمليات الحيوية التي يقوم بها الإنسان، وذلك في الأطر المنضبطة علميًا وخُلُقيًا بالطبع، وأي محاولات منا لدفن الرأس في الرمال أو التهرب من إشباع رغبة الأبناء في الاستكشاف والمعرفة ستدفع الطفل مباشرة نحو تلمس طرق خارجية للمعرفة إما من خلال زملائه أو من خلال أي قناة أخرى متاحة، ومما ينبغي كذلك:

1- تعليم ضوابط التعامل مع الجنس الآخر وحدود الصداقات وغير ذلك.
2- تعليم كيفية الاهتمام بالنظافة الشخصية للبنت وكيفية التصرف في أوقات العادة الشهرية وغير ذلك.
3- تعليم الذكور كيفية التخلص من الشعر الزائد في بعض المناطق الخاصة من الجسد.
4- غمر البنت بالحنان والتعليقات الإيجابية على مظهرها وشخصيتها حتى لا تحتاج إلى إشباع الشعور بأنوثتها من مصدر خارجي فتكون ضحية سهلة لأي محاولات استدراج.
5- تعزيز الثقة المتبادلة وعدم التعنيف على الخطأ ليستشعر الابن الأمان في البوح بأي سر لوالديه.
6- دفع الحديث نحو فتح بعض المواضيع العاطفية من حين لآخر لإشعار الابن أنك تتفهم رغباته ومشاعره ولتشجيعه على الحديث عن أي تجربة شعورية يمر بها واحتواء أفكاره ومشاعره وتوجيهها بما لا يعرضه أو يعرض غيره للضرر.



اقرأ أيضًا: تحديات المدرسة: كيف نساعد أبناءنا في التغلب عليها؟


 
أسئلة وإجابات:
بعد سردنا لهذا الدليل التفصيلي للتربية الجنسية في المراحل العمرية المختلفة، نقوم الآن بسرد إجابات بعض الأسئلة الشائعة، لتكتمل بها الفائدة في هذا الموضوع.

كيف نتعامل مع تعرض أحد الأبناء للاعتداء الجنسي؟

في حال علمنا بصورة أو أخرى تعرض أحد أطفالنا لاعتداء جنسي سواءً بالنظر أو المس أو المداعبة أو الكلام الفج أو ما فوق ذلك في درجات الاعتداء، كيف يكون تعاملنا الأمثل؟

دعونا نتفق أن ما وقع لا يمكن تغييره، لكن يمكن الحد من آثاره السلبية الضارة، ويمكن كذلك الإفادة منه في عدم تكرار ذلك مستقبلًا، لذلك في حال رصد تعرض الطفل لأي اعتداء ينبغي فعل ما يلي:
1- عدم تعنيف الطفل ولومه على ما تعرض له.
2- احتواء الطفل وتشجيعه على الإخبار عن واقعة الاعتداء بالتفصيل والبوح باسم المعتدي عليه.
3- عدم إشعار الطفل بالنقص أو لحوق العار بسبب ما تعرض له، وتعزيز ثقته بنفسه لتجاوز الآثار النفسية للاعتداء.
4- المسارعة إلى أخذ حق الطفل ممن اعتدى عليه وحضور الطفل موقف استيفاء الحق.
5- توجيه الطفل نحو السلوكيات الواجب اتباعها في المواقف المشابهة لتفادي تكرار الموقف.


كيف نجيب على الأسئلة الفضولية لأطفالنا؟
- في المراحل العمرية المكبرة تكون الإجابات مقتضبة ومختصرة، وفي المراحل العمرية تكون الإجابات أكثر تفصيلًا.
- لا بأس من الإجابة بـ: "لا أعلم" إذا كان شرح الأمر غير مناسب للمرحلة العمرية للطفل، المهم أن لا تعنف الطفل على السؤال حتى لو كان غير مناسب، الطفل لا يريد الجواب، هو فقط يريد أن يشعر أن من حقه السؤال بلا حرج، ويجب أن تعطيه هذا الحق حتى تكون أنت ملاذه الآمن دائمًا.
- أحيانًا سيتوجب عليك أن تبادر أنت بالسؤال ولا تنتظر أن يأتي السؤال من الطفل، لتشجيعه من ناحية، ولاختبار أفكاره ومشاعره وتجاربه من ناحية أخرى.


ما هي أسباب وقوع الانحراف الجنسي عند الأطفال؟
للانحراف الجنسي عند الأطفال أسباب كثيرة، نذكر من أهمها:
- الانفتاح الزائد على الآخرين بلا ضابط.
- تقليد أحد الوالدين أو الأقارب أو زملاء الدراسة في سلوك معين بغرض الاستكشاف.
- فقر الاهتمام بالطفل الذي يدفعه إلى الأفعال الخاطئة الملفتة ليحصل على الاهتمام.
- التعرض لأي مادة جنسية إعلامية في الأفلام أو على الإنترنت.
- التعرض للاعتداء الجنسي.
- الجهل لضعف التوعية الجنسية من الوالدين.


كانت هذه محاولتنا لتعريفكم بكافة جوانب هذا الموضوع، ماذا عنكم أنتم؟ هل لديكم أي تجارب ترغبون في مشاركتنا إياها؟ لا تترددوا في ذلك لنزيد من ثراء الموضوع ونضيف إليه بعض الفوائد التي قد تكون مهمة في استكمال الفائدة.